فهرس الكتاب

الصفحة 373 من 875

وتأخذ في التهليل والتكبير في مسيرك إِلى الموقف [1] .

فرع:

فإِذا وقفت فاستقبل البيت راكبًا كنت أو ماشيًا ولا تقف على الأرض إِلا أن تكون بك علة تمنعك الركوب * أو تكون بدابّتك علة فلا بأس بذلك [2] .

قال مالك: الوقوف على ظهور الدواب سنة، والوقوف على الأرض رخصة [3] .

ووقوفك طاهرًا متوضئًا أفضل [4] ، وإِن كنت جُنُبًا من احتلام أو على غير وضوء فقد أسأت ولا شيء عليك [5] ، ولا تجلسْ إِلا لكلالٍ.

(1) قال سحنون وابن حبيب: إِذا تمت الصلاة فخذ في التهليل والتكبير والتحميد. (التوضيح لخليل: 1/ 222 ب) .

(2) الدر الثمين: 373.

(3) المنتقى: 3/ 19. وانظر (شرح العمدة: 1188) .

(4) استحب الوضوء لأن الوقوف من أعظم المشاهد، ولم يجب للمشقة. (الشرح الصغير: 2/ 56) وانظر (التوضيح لخليل: 1/ 222 ب) .

(5) يصح وقوف غير الطاهر من الرجال والنساء بالإِجمال. (موسوعة الإجماع: 1/ 287) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت