وتأخذ في التهليل والتكبير في مسيرك إِلى الموقف [1] .
فرع:
فإِذا وقفت فاستقبل البيت راكبًا كنت أو ماشيًا ولا تقف على الأرض إِلا أن تكون بك علة تمنعك الركوب * أو تكون بدابّتك علة فلا بأس بذلك [2] .
قال مالك: الوقوف على ظهور الدواب سنة، والوقوف على الأرض رخصة [3] .
ووقوفك طاهرًا متوضئًا أفضل [4] ، وإِن كنت جُنُبًا من احتلام أو على غير وضوء فقد أسأت ولا شيء عليك [5] ، ولا تجلسْ إِلا لكلالٍ.
(1) قال سحنون وابن حبيب: إِذا تمت الصلاة فخذ في التهليل والتكبير والتحميد. (التوضيح لخليل: 1/ 222 ب) .
(2) الدر الثمين: 373.
(3) المنتقى: 3/ 19. وانظر (شرح العمدة: 1188) .
(4) استحب الوضوء لأن الوقوف من أعظم المشاهد، ولم يجب للمشقة. (الشرح الصغير: 2/ 56) وانظر (التوضيح لخليل: 1/ 222 ب) .
(5) يصح وقوف غير الطاهر من الرجال والنساء بالإِجمال. (موسوعة الإجماع: 1/ 287) .