ولا بأس للمحرم أن يأكل بيض الدجاج والإِوز.
ولا بأس أن يحرم في الثوب المُعَلَّم بالحرير.
ولا بأس أن ينشد الشعر ما لم يكن فيه خناء [1] أو ذكر النساء، قاله ابن حبيب.
قال: وقد فعله أبو بكر وعمر وابن عباس رضي الله عنهم.
وقال مالك - رحمه الله تعالى: لا ينشد منه إِلا الشيء الخفيف [2] .
ويجوز للمحرم قتل الفأرة والعقرب والحية والغراب والحدأة والكلب العقور [3] وهو الأسد والنمر ونحوهما مما يعدو [4] .
(1) الخنا: الفحش وقبيح الكلام، يقال: خنا في كلامه وأخنى: أفحش (اللسان: خنا) .
(2) كذا في (النوادر: 1/ 160 أ) معزوًّا لابن حبيب.
(3) عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"خمس من الدواب كلهن فاسق يُقتلن في الحرم: الغراب والحِدَأة والفأرة والعقرب والكلب العقور". أخرجه البخاري في (الصحيح: 2/ 212، كتاب جزاء الصيد، باب ما يقتل المحرم من الدواب) .
والكلب العقور: هو كل ما عقر الناس وعدا عليهم وأخافهم مثل الأسد والنمر والفهد ... قاله مالك، وعن أبي هريرة: أنه الأسد، وقيل غير ذلك (فتح الباري: 4/ 34) .
(4) قال ابن حارث: يدخل في معنى الكلب العقور: الأسد والذئب والفهد والنمر. (أصول الفتيا: 83) . =