فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وفي حديث أبي هريرة: وجعل اثني عشر ميلًا حول المدينة حمّى لها [1] .
وهذا تفسير لما ذكره ابن وهب. ورواه مطرف عن مالك.
وقال ابن الجوزي في مناسكه [2] : وفي الصحيحين من حديث علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:"المدينَةُ حَرَامٌ ما بينَ عير إِلى ثَور، من أحدثَ فِيهَا حَدَثًا أوْ آوَى مُحْدِثًا فعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله والمَلَائِكَةِ والناسِ أجْمَعِينَ، لا يقبلُ الله منهُ صرفًا ولَا عَدْلًا يومَ القِيَامَةِ" [3] .
(1) عن أبي هريرة قال: حرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما بين لابتي المدينة، قال أبو هريرة: فلو وجدت الظباء ما بين لابتيها ما ذعرتها - وجعل اثني عشر ميلًا حول المدينة حمى لها.
أخرجه مسلم (الصحيح: 1/ 1000 رقم 472 كتاب الحج، باب: فضل المدينة ودعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فيها بالبركة) .
(2) مثير الغرام: 460.
(3) عن علي رضي الله عنه قال:"ما عندنا شيء إِلا كتاب الله وهذه الصحيفة عن النبي - صلى الله عليه وسلم: المدينة حرم ما بين عائر إِلى كذا، من أحدث فيها حدثًا أو آوى محدثًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل ..."قال أبو عبد الله: عدل: فداء.
أخرجه البخاري: (الصحيح: 2/ 221، كتاب فضائل المدينة، باب: حرم المدينة) .