فهرس الكتاب

الصفحة 794 من 875

العلي، السلام عليك يا أم أمير المؤمنين علي [1] ، السلام عليك يا من اضطجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قبرها، السلام عليك يا من ألبسها المصطفى - صلى الله عليه وسلم - قميصه بعد موتها، السلام عليك، رفع الله منزلتك ونفعنا بزيارتك، ثم تدعو.

المشهد السادس: الحظيرة التي في قبلة قبة سيدنا عقيل رضي الله عنه وهو حوش محوط بالبناء بالحجارة السوداء يقال: إِن فيه أزواج [2] النبي - صلى الله عليه وسلم - فتقف عليهن وتسلم عليهن، فتقول: السلام عليكن يا أزواج سيد المرسلين، السلام عليكن يا أمهات المؤمنين، السلام عليكُنَّ يا حائزات الشرف الأعلى، السلام عليكن يا من اخترن الله ورسوله على العرض الأدنى [3] ، السلام عليكنَّ ورحمةُ الله وبركاته، اللهم انفعنا بمحبتهن واحشرنا في زمرة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - وآله وأزواجه وذريته، ولا تخالف بنا على طريقتهم، وارحمنا ببركتهم.

ثم تدعو بما شئت.

(1) ب: علي بن أبي طالب.

(2) انظر (تاج المفرق: 1/ 289) .

(3) إِشارة إِلى قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (28) وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 28، 29] .

وقد خير الرسول - صلى الله عليه وسلم - نساءه بين الطلاق والمتعة إِن أردن زينة الدنيا وبين البقاء في عصمته إِن أردن الآخرة، فاخترن البقاء في عصمته (التسهيل لعلوم التنزيل: 526 - 527) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت