فهرس الكتاب

الصفحة 828 من 875

موجود، وهم لا أصل له [1] ، قاله جمال الدين المطري [2] .

ومنها: مسجد الجمعة [3] وهو على يمين السالك إِلى مسجد قباء وشماليه أطم عتبان بن مالك، وهو الآن خراب، وهو مسجد صغير جدًّا [4] صلى فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الجمعة لما ارتحل من قباء قاصدًا إِلى المدينة أول هجرته، فكانت أول جمعة صلاها - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة [5] .

(1) تحدث ابن النجار (ت 643) عن مسجد الضرار وقصة تأسيسه ثم قال:"وهذا المسجد قريب من مسجد قباء وهو كبير حيطانه عالية وتؤخذ منه الحجارة، وقد كان بناؤه مليحًا" (الدرة الثمينة 68 أ) .

(2) نقل السمهودي كلام المطري: ثم لاحظ أن ذلك بالنسبة إِلى زمانه، أمّا قبله فكان موجودًا؛ لأن ابن جبير وصفه في رحلته وغيره ذكره، انظر (وفاء الوفاء: 3/ 818 - 819) .

(3) يسمى أيضًا (مسجد الوادي) انظر عنه (مناسك الحربي: 402، وفاء الوفاء: 3/ 819 - 821) .

(4) عيّن المطري مكانه ووصفه بالصغر ونقل عنه ذلك السمهودي في (وفاء الوفاء: 3/ 820) .

(5) تحدث ابن إِسحاق عن إِقامة الرسول - صلى الله عليه وسلم - بقباء في بني عمرو بن عوف، ثم خروجه إِلى المدينة، وقال:"أدركت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الجمعة في بني سالم بن عوف فصلاها في المسجد الذي في بطن الوادي وادي رانوناء، فكانت أول جمعة صلاها بالمدينة". (سيرة ابن هشام: 3/ 111 - 112) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت