فهرس الكتاب

الصفحة 853 من 875

رومة)، فلما سمع بذلك عثمان بن عفان - رضي الله عنه - ابتاع نصفها بمائة بكرة وتصدق بها، ثم اشترى النصف الآخر وتصدق بها كلها على المسلمين" [1] ."

وصح أنه - صلى الله عليه وسلم - حض على شرائها [2] وقال:"من يشتري رومة ويجعلها للمسلمين يضرب بدلوه في دلائهم وله بها مشرب * في الجنة؟ فأتى عثمان - رضي الله عنه - اليهودي [3] فساومه فيها فأبى أن يبيعها كلها، وكان يبيع ماءها من المسلمين فاشترى عثمان - رضي الله عنه - نصفها باثني عشر ألف درهم، ثم اشترى النصف الآخر بثمانية آلاف درهم [4] ."

وهي مشهورة وسط وادي العقيق، وهي اليوم عامرة - والحمد لله -.

والآبار المذكورة سِتٌ، واختلف في السابعة: فقيل: هي بئر العِهن [5]

(1) أخرجه ابن النجار عن موسى بن طلحة (الدرة الثمينة: 25 ب) . وأورده السمهودي في (وفاء الوفاء: 3/ 967) .

(2) أخرج البخاري تعليقًا أنه - صلى الله عليه وسلم - قال:"من يحفر بئر رومة فله الجنة، فحفرها عثمان" (الصحيح: 5/ 17 - كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب عثمان بن عفان) .

(3) ب: إِلى اليهودي.

(4) أخرجه ابن عبد البر كما جاء في (وفاء الوفاء: 3/ 970) .

(5) بئر العهن (بكسر العين وسكون الهاء، ونون) .

قال عنها المطري: معروفة بالعوالي، وهي مليحة جدًّا، منقورة في الجبل. وقال السمهودي: لم يذكروا شيئًا يتمسك به في فضلها، ولكن الناس يتبركون بها. انظر (وفاء الوفاء: 3/ 977 - 978) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت