وقوله: {وما تحمل من أنثى ولا تضع إلاّ بعلمه} فاطر 11، وقوله: {إليه يرد علم الساعة وما تخرج من ثمرات من أكمامها وما تحمل من أنثى ولا تضع إلاّ بعلمه} فصلت 47.
قال البغوي -رحمه الله- أي علمها إذا سئل عنها مردود إليه لا يعلمه غيره، وقوله إلاّ بعلمه: إلاّ بإذنه. [1] وقال ابن جرير -رحمه الله-: إلى الله يرد العالمون به علم الساعة، فإنه لا يعلم قيامها غيره. [2]
وعلى هذا جرى الإمام اللالكائي -رحمه الله- في عرضه لشرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، فقال: سياق ما دل من كتاب الله وما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أن الله عالم بعلم وأن علمه غير مخلوق ثم ساق الأدلة الكثيرة على هذا. [3]
(1) تفسير البغوي 7/ 178.
(2) تفسير الطبري 25/ 2.
(3) شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للألكاني 2/ 447.