المبحث الأول: إثبات الأسماء الحسنى
المطلب الأول: إثباتها وأقسامها
الاسم مشتق من السمو والرفعة [1] وورد إثبات لفظ الاسم لله تبارك وتعالى، على وجه التفصيل فمما ورد في إثبات لفظ (الاسم) في القرآن ونسبته إلى الله قوله تعالى، {ولله الأسماء الحسنى} الأعراف 180، وقوله، {الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى} طه 8 وقوله، {سبح اسم ربك الأعلى} الأعلى 1.
ومن الأحاديث"اللهم باسمك أموت وأحيا"،"بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء"وكذلك ورد الإثبات المفصل لأسماء الله الحسنى في الكتاب والسنة كآخر سورة الحشر {هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس} الحشر 23.
وختام كثير من الآيات يكون بهذه الأسماء {إنه هو العزيز الحكيم} العنكبوت 26، {والله غني حليم} البقرة 263، {إن الله كان عليمًا حكيمًا} النساء 11.
ومن السنة قوله - صلى الله عليه وسلم -"إن الله جميلٌ يحب الجمال" [2] وقوله"إن الله هو السلام". [3]
فهذه أدلة صريحة على إثبات صحة نسبة الاسم لله تبارك وتعالى. [4]
ويذهب السلف الصالح إلى وجوب إثبات أسماء الله عز وجل إثباتًا حقيقيًا بألفاظها ومعانيها سواءً ما جاء به القرآن أو ما قاله الرسول - صلى الله عليه وسلم -، قال تعالى، ولله الأسماء
(1) الاشتقاق للزجاج صـ 225.
(2) رواه مسلم ح (131) .
(3) رواه البخاري ح (6833) .
(4) انظر للتوسع شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي 2/ 216.