المخالفون من شبهة التجسيم والتشبيه. قال الامام احمد رحمه الله (التشبيه ان تقول يد كيد ووجه كوجه، فأما اثبات يد ليست كالأيدي ووجه كالوجوه فهو إثبات ذات ليست كالذوات [1]
الثاني: مذهب الجهمية والمعتزلة ومن تبعهم فهؤلاء أولوا فقالوا المراد بالوجه الذات وبالعين العلم واليد بالنعمه وهكذا. . وأدى بهم ذلك الظن إلى التأويل لئلا يقع التشابه بين الله وبين خلقه مع اثباتهم اسماء وصفات يشترك في بعضها المخلوقين مع الله كالعالم والقادر ونحوها.
الثالث: المشبهة الذين شبهوا صفات الله بصفات خلقه وقد ظنوا ان الاتفاق في الاسماء يستلزم الاتفاق في المسميات [2]
وسنأتي على تفصيل ماورد في هذه الصفات من نصوص.
(1) مختصر الصواعق المرسله لابن القيم 1/ 27
(2) مقالات الاسلاميين للاشعري 1/ 247 وما بعدها والفتاوى لابن تيمية 7/ 88 و 6/ 354.