فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 251

هو المراد - وهو شيء يفهمه الاعراب حتى يكون ابناء الفرس والروم اعلم بلغة العرب من أبناء المهاجرين والأنصار. [1]

وهكذا ظهر تبويب البخاري بإثباته لهذه الصفات كما هو منهج السلف -رحمهم الله- على الحقيقة مع تفويض كيفيتها لله تبارك وتعالى بما يليق به سبحانه موردًا للنصوص على سبيل الجزم كما هي عادته فيما يعتقده -رحمه الله-.

(1) الفتاوى 6/ 368، 369 بتصرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت