ولما وقع الخلل في الصف آخر عهد الصحابة بدأ العلماء بالتصنيف في العقائد وكان على شقين:
1 -إما توضيحًا للسنة وشرحًا لها.
2 -وإما ردًا على بدعة، وهناك من يجمع بين المنهجين وهم حريصون على النقل عن الله ورسوله إذ هما العمدة في مثل هذه الأمور. . قال ابن تيمية: وأما أهل الحديث فإنما يذكرون مذهب السلف بالنقول المتواترة، يذكرون من نقل مذهبهم من علماء الإسلام وتارة يردون نفس قولهم في هذا الباب. [1]
ومن جهود العلماء في التأليف في نشر السنة وشرح الاعتقاد وبيان التوحيد [2]
1 -السنة لأبي بكر عبد الله بن محمد العبسي (ت 225 هـ) .
2 -السنة للإمام أحمد (241 هـ) ط
3 -السنة لأبي بكر بن الأثر م ت (273 هـ) ط.
4 -السنة لأبي داود صاحب السنن (ت 275 هـ) .
5 -السنة لعبد الله بن الإمام أحمد (ت 290 هـ) ط
6 -السنة لأبي بكر أحمد المروزي ت (292 هـ) ط
7 -السنة لمحمد بن نصر المروزي (ت 294 هـ) .
8 -التوحيد لأبي عبد الله بن مندة (ت 320 هـ) .
9 -التوحيد لابن خزيمة (ت 311) ط.
10 -الشريعة للإمام الآجري (ت 360 هـ) ط.
11 -الإبانة الكبرى لابن بطة العكبري (ت 387 هـ) ط.
12 -التوحيد لمحمد بن إسحاق بن مندة (ت 395) ط.
(1) الفتاوى 4/ 151، 152
(2) سأرمز للمطبوع بـ (ط) . وممن نبه على مؤلفات أهل السنة الأصبهاني في الحجة في بيان المحجة (2/ 476) والفتاوى لابن تيمية 3/ 379 والذهبي من خلال سير أعلام النبلاء 5/ 24.