فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 767

= محله الصدق عندنا قلت: لهما يحتج بحديثه قالا: يحتج بحديث أبي عروبة والدستوائي هذا شيخ يكتب حديثه"التهذيب".

والطريق الثاني فيه ليث بن أبي سليم وهو صدوق اختلط أخيرًا ولم يتميز حديثه فترك وفي الطَّرِيقِ إليه من لم أعرفهم.

وخلاصة القول أنَّ الحديث حسن لشواهده.

وفي الباب:

44 -عن أَنس:

أخرجه ابن نصر 73، والثعلبي في"التفسير"106/ ب /1 من طريق إسماعيل بن رافع عن الرقاشى وعن الحسن عن أَنس أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ان الله أَعطاني السبع مكان التوارة وأَعطاني الراءات مكان الإنجيل وأَعطاني ما بين الطواسين إلى الحواميم مكان الزبور وفضلني بالحواميم والمفصل ما قرأهن نبي قبلي".

وفيه إسماعيل بن رافع وهو ضعيف الحفظ وفي الطَّرِيقِ إليه خارجة وهو ابن مصعب أبو الحجاج متروك. وأخرجه ابن مردويه انظر"الدر"5/ 344.

45 -عن أَبى أمامة:

رواه الطبراني 8/ 308 من طريق ليث عن أبي بردة عن أبي المليح عن أبي أُمامة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"آتاني ربي السبع الطوال مكان التوراة والمائين مكان الإنجيل وفضلت بالمفصل".

وفيه ليث بن أبي سليم مر ذكره في الطَّرِيقِ الثاني من حديث الباب والطريق إليه صحيح وقال في"المجمع"7/ 158 وفيه ليث بن أبي سليم وقد ضعفه جماعة ويعتبر حديثه وبقية رجاله رجال الصحيح.

46 -عن ابن عباس:

قال أَبو نعيم: حدَّثنا أحمد بن السندى حدَّثنا الحسن بن علويه قال: حدَّثنا إسماعيل بن عيسى قال: حدَّثنا إسحاق بن بشر عن عثمان بن عطاء الخراساني عن أبيه عن ابن عبَّاس قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"... وأعطيت خواتيم سورة البقرة وكانت من كنوز العرش ... فأُعطيت المثاني مكانة التوارة والمائين مكان الإنجيل والحواميم مكان الزبور وفضلت بالمفصل""الدلائل"28. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت