عن أبي موسى الأشعري:
(30) قال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن يونس بن جبير عن حطان بن عبد الله الرقاشي عن أبى موسى الأشعرى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا قال الإِمام غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا آمين يجبكم الله".
تخريجه وطرقه:
أخرجه عبد الرزاق في مصنفه هكذا مختصرًا 2/ 98، وهو قطعة من حديث طويل، وأخرجه أحمد 4/ 401، 405، مسلم 4/ 119، 120، والنسائى 2/ 96، 241، وأبو داود 1/ 153، والدارمى 1/ 301، 315، والروياني في"مسنده"، والطيالسي 70، وأَبو عوانة 2/ 141، 142، وابن أبي شيبة 2/ 426، والبيهقي في"السنن"2/ 140، 141، وفى"القراءة"129، 130، وابن حزم في"المحلى"3/ 333، وابن حبان 3/ 459، والطبرانى (انظر"التلخيص"1/ 266) .
كلهم من طريق قتادة عن يونس به مطولًا وفي بعضها مختصرًا.
ورواه عن قتادة سعيد بن أبي عروبة ومعمر وسليمان التيمي وهشام وأَبو عوانة وهمام وشعبة وأَبو أُسامة، والحديث من طرقه كلها فيه عنعنة قتادة، ولكنه مقبول لعدة أسباب: منها إخراجه في الصحيح، وقد بين مسلم - رحمه الله - أنه لا يخرج إِلا ما أجمعوا عليه 4/ 120، ولأن التدليس علة ظنية [1] . وللحديث شواهد كثيرة، وليس هناك ما يخالفه، فاجتماع هذه الأَربعة أوجب قبوله، وهناك نقطة هامة تكفي وحدها أَن من الرواة عنه شعبة وهو لا يحدث عنه إلا بما سمع"طبقات المدلسين"44.
ويشهد له: بنفس اللفظ من حديث سمرة بن جندب: =
(1) يرد حديث المدلس مع ثقته خوفًا من أن يكون أسقط رجلًا قد يكون ضعيفًا، وهذا غير متيقن لأَنه ربما رواه بالعنعنة ويكون قد سمعه منه، ولذلك ذهب بعض أهل العلم - وإن لم آخذ به - إلى قبول حديث الثقة المدلس ولو عنعن إلا إذا ثبت يقينًا أنه أسقط راويًا [انظر"الإِحكام في أُصول الأَحكام"لابن حزم 1/ 158] .