(63) قال أَبو بكر بن أبي شيبة: حدَّثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى عن الجريري عن أبي السليل عن عبد الله بن رباح الأنصاري عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يا أبا المنذر أَتدري أَي آية في كتاب الله معك أعظم. قال: قلت: الله ورسوله أعلم قال: يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم قال: قلت: الله لا إِله الا هو الحي القيوم قال: فضرب صدري وقال والله ليهنك [1] العلم أبا المنذر [والذي نفسي بيده إن لها لسانًا وشفتين تقدس الملك عند ساق العرش] "وفي لفظ ليهنئك [2] .
(1) تخريجه وطرقه:
أخرجه أحمد 5/ 141، وعبد بن حميدٍ (انظر"المنتخب"41) ، والطيالسي 74، وأَبو عبيد 160، والبغوي في"معجم الصحابة"ق 2/ ب، وابن أبي شيبة في"مسنده" (انظر"إتحاف المهرة"67 / أ /4) ، ومسلم 6/ 93، وعبد الرزاق 3/ 370، وأَبو داود 1/ 230، وابن الضريس 98/ ب، الحاكم 3/ 304، وأَبو نعيم في"الحلية"1/ 250، وفي"المعرفة"54/ ب/ 1، والبيهقي في"الشعب"1/ 359 القسم الثاني، والبغوي في"شرح السنة"3/ 459، وابن أبي عاصم فى"الآحاد والمثاني"201/ أ / 2، والجورقاني في"الأباطيل"2/ 298 كلهم من طريق الجريري عن أبي السليل عن عبد الله به.
وفي الطيالسي بإسقاط أبي السليل، وفي رواية عند أحمد عن بعض أصحابه عن عبد الله، =
(1) و (2) ليهنئك من التهنئة خلاف التعزية يقال هنأه بالأمر والولاية إذا قلت له ليهنئك بكسر اللام وبفتح الياء وإسكان الهاء وكسر النون وإسكان الهمز ولا يجوز ليهنك كما تقول العامة"لسان العرب"6/ 4707.