فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 767

* إِذا قرئت على المعتوه * برأ بإذن الله:

عم خارجة بن الصلت [1] :

(36) قال أحمد: ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن عبد الله بن أبي السفر عن الشعبي عن خارجة بن الصلت عن عمه قال:"أقبلنا من عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتينا على حي من العرب فقالوا: أُنبئنا أنكم جئتم من عند هذا الرجل (الحبر) بخير، فهل عندكم دواء أو رقية (أو شيء) فإِن عندنا معتوهًا في القيود، قال: فقلنا: نعم قال: فجاؤا بالمعتوه في القيود قال: فقرأَت بفاتحة الكتاب ثلاثة أيام غدوة وعشية أجمع بزاقي ثم أَتفل قال: فكأنما نشط من عقال قال: فأعطوني جعلًا فقلت: لا حتى أسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - فسألته فقال: كل لعمري [2] من أكل برقية باطل لقد أَكلت برقية حق"وفي رواية"فأعطوه مائة"

تخريجه وطرقه:

أخرجه أحمد 5/ 210، 211، الطيالسي 194، النسائي في"اليوم والليلة 63/ أ، 39 / ب، أبو داود 2/ 95، الطحاوى في"شرح معاني الآثار"4/ 126، والدارقطني 4/ 297، وابن السني في"عمل المسلم"235، والحاكم 1/ 560، والبيهقي في"الشعب"1/ 356 القسم الثانى="

* المعتوه: المجنون"لسان العرب"4/ 2804) أي الذي به مس من الجن.

(1) قيل اسمه علاقة بن سحار وقيل عبد الله بن عثير"التقريب"، وقد صرح باسمه عند ابن حبان إلا أنه قال صحار بالصاد.

(2) لعمرى: العمر بفتح فسكون، وبضمتين، وبضم فسكون الحياة، فإذا أقسموا فتحوا لا غير. وقيل: العمرّ هنا الدين وفي التنزيل (لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون) "لسان العرب"4/ 3099. ومن يرى أنه قسم بالحياة أو الدين يحمله على قبل النهي عن الحلف بغير الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت