فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 767

* من قرأَها كما أنزلت عصم من الدجال ومن قرأَها يوم الجمعة كان له نورًا يوم القيامة ما بينه وبين مكة:

عن أبى سعيد الخدرى:

(109) قال النسائى: أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن قال: حدثنا سفيان عن أبى هاشم عن أبى مجلز عن قيس بن عباد عن أبى سعيد الخدري قال:"من قرأ سورة الكهف كما أُنزلت ثم أدرك الدجال لم يسلط عليه ومن قرأ سورة الكهف (يوم الجمعة) كان له نورًا (يوم القيامة) من حيث قرأها ما بينه وبين مكة، (وفي لفظ عند غيره ما بينه وبين البيت العتيق) (ومن توضأ ثم قال: سبحانك اللهم بحمدك أشهد أن لا إِله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك كتب في رق [1] ثم طبع بطابع [2] فلم يكسر إلى يوم القيامة) ".

(موقوف في حكم المرفوع) .

تخريجه وطرقه:

النسائي في"اليوم والليلة"8، 57/ أ، 4، 36/ ب، وأبو عبيد 175، والدارمي 2/ 454، وعبد الرزاق في"المصنف"3/ 378، وابن الضريس 4/ 102، والحاكم 1/ 564، 2/ 368، 4/ 511، والبيهقي في"السنن"3/ 249، وفي"الشعب"1/ 366 القسم الثاني، والخطيب في"التاريخ"4/ 134، والمعمري والطبراني في"الأوسط" (انظر"النكت الظراف"3/ 447) .

من طريق أبى هاشم عن أبي مجلز به.

ورواه عن أبى هاشم سفيان الثورى ولم يختلف عليه في وقفه، إلا رواية ذكرها ابن حجر في"النكت الظراف"ولم أقف عليها وشعبة وهشيم واختلف عليهما في وقفه ورفعه، وقال أبو =

(1) هو ما يكتب فيه من جلد وغيره (انظر"تحفة الذاكرين"ص 120) .

(2) بفتح الباء هو الخاتم وكسر الباء لغة (انظر"تحفة الذاكرين"ص 120) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت