= نعيم في"اليوم والليلة"له رواه قيس بن الربيع عن أبي هاشم مرفوعًا (انظر"النكت الظراف"3/ 447) وسيأتي تحقيق المسألة.
وعزاه فى"الدر"4/ 209 لابن مردويه والضياء.
ملحوظة:
وقع في المستدرك 1/ 564 بإسقاط أبى مجلز وهو خطأ مطبعي والله أعلم.
التحقيق:
أبو هاشم هو يحيى بن دينار الرمانى ثقة.
وأبو مجلز هو لاحق بن حميد ثقة.
وقيس بن عباد ثقة مخضرم.
وسفيان هو الثورى وهو إمام حجة يأتي الكلام عليه.
وعبد الرحمن هو ابن مهدى ثقة ثبت حافظ عارف بالرجال والحديث.
ومحمد بن بشار هو بندار ثقة.
فالحديث إسناده في غاية الصحة وهو من قبيل المرفوع لأنه لا مجال للرأى فيه ولا يمكن تلقيه عن أهل الكتاب كما سبق ذكر ذلك مرارًا.
وفى الحديث كلام من جهتين:
أولًا: من جهة الإسناد: الرفع والوقف:
الصحيح أن الحديث موقوف في حكم المرفوع ولذا أخطأ البعض فرفعه وتحقيق ذلك أن الحديث جاء من ثلاثة طرق عن أبى هاشم:
الأول: من طريق هشيم فرواه عنه موقوفًا أبو عبيد وسعيد بن منصور وأبو النعمان وأحمد بن خلف البغدادى.
ورواه عنه مرفوعًا نعيم بن حماد ويزيد بن مخلد بن يزيد.
فالذين رووه موقوفًا أبو عبيد إمام مشهور ثقة فاضل مصنف.
وسعيد بن منصور ثقة مصنف وكان لا يرجع عما في كتابه لشدة وثوقه به.
وأبو النعمان هو محمد بن الفضل عارم ثقة ثبت تغير في آخر عمره.
وأحمد بن خلف قال الخطيب: شيخ غير مشهور عندنا"التاريخ"4/ 134، وقال ابن حجر: =