عن ابن عمر:
(130) قال أحمد: حدّثنا أبو نوح ثنا مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر فسألته عن شيء ثلاث مرات، فلم يرد علي قال: فقلت لنفسي: ثكلتك أمك يا ابن الخطاب نزرت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاث مرات فلم يرد"عليك. قال: فركبت راحلتي فتقدمت مخافة أن يكون نزل فيَّ شيء، قال: فإذا بمناد ينادي: يا عمر، أين عمر؟ قال: فرجعت وأنا أظن أنه نزل فيَّ شيء، قال: فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"نزلت عليَّ البارحة سورة هي أحب إليَّ من الدنيا وما فيها: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (1) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} .
تخريجه وطرقه:
أخرجه مالك (الموطأ رواية يحيى 1/ 161) ، أحمد 1/ 31، البخاري 7/ 452، 8/ 583، 9/ 58، النسائي في التفسير رقم 511، الترمذي 5/ 385، أبو يعلي 1/ 138، البزار (انظر الفتح 8/ 583) ، الإسماعيلي (انظر الفتح 7/ 453) ، الدارقطني في غرائب مالك (انظر الفتح 8/ 583) ، الثعلبي في تفسيره 132/ أ / 10 والبغوي في تفسيره 4/ 187.
جميعهم من طريق مالك به.
ورواه عن مالك عبد الله بن يوسف والقعنبي ويحيى الليثي وإسماعيل ومحمد بن خالد بن عثمة وابن مهدي وأبو نوح بن غزوان ويزيد بن أبي حكيم ومحمد بن حرب وإسحق الحنيني ومصعب بن عبد الله الزبيري وأبو مصعب.
وأخرجه أيضًا ابن حبان وابن مردويه (انظر الدر 6/ 68) .
ملحوظة:
جاء الحديث في البخاري من رواية الأربعة الأول عن مالك بصيغة ظاهرها =