عن عقبة بن عامر:
(165) قال أحمد: ثنا حسين بن محمد حدثنا ابن عياش عن أسيد بن عبد الرحمن الخثعمي عن فروة بن مجاهد اللخمي عن عقبة بن عامر قال: لقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لي: يا عقبة بن عامر صل من قطعك وأعط من حرمك واعف عمن ظلمك"، قال: ثم أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لي:"يا عقبة بن عامر، املك لسانك وابك على خطيئتك وليسعك بيتك". قال: ثم لقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لي:"يا عقبة بن عامر ألا أعلمك سُوَرًا ما أنزلت في التوراة ولا في الزبور ولا في الإنجيل ولا في الفرقان مثلهن؟ لا يأتين عليك ليلة إِلا قرأتهن فيها؛ قل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس". قال عقبة: فما أتت عليّ ليلة إلا قرأتهن فيها وحق لي أن لا أدعهن وقد أمرني بهنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -."
تخريجه وطرقه:
أخرجه أحمد 4/ 158 بهذا الإسناد، ولم أقف عليه لغيره.
وأخرجه أحمد أيضًا 4/ 148، والطبراني 17/ 271.
من طريق علي بن يزيد الألهاني عن القاسم عن أبي أمامة عن عقبة به نحوه، ورواه عن علي: معان بن رفاعة، وخالد بن أبي يزيد.
وأخرجه الترمذي 4/ 605، والطبراني 17/ 269، 270، 271 من طريق القاسم عن أبي أمامة عن عقبة به مختصرًا وليس فيه الشاهد، ورواه عن القاسم: علي بن يزيد، وثابت بن ثوبان.
التحقيق:
الطريق الأولى إسنادها حسن، فحسين بن محمد هو ابن بهرام ثقة، وابن عياش هو إسماعيل صدوق في روايته عن أهل بلده وهذه منها، وأسيد ثقة، وفروة مختلف في صحبته وكان عابدًا. =