فهرس الكتاب

الصفحة 489 من 767

عن أنس:

(131) قال مسلم: حدّثنا نصر بن علي الجهضمي حدثنا خالد بن الحارث حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة أن أنس بن مالك حدّثهم قال: لما نزلت {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (1) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ} إلى قوله: {فَوْزًا عَظِيمًا} مرجعه من الحديبية، وهم يخالطهم الحزن والكآبة وقد نحر الهدي بالحديبية فقال:"لقد أنزلت عليَّ آية هي أحب إليَّ من الدنيا جميعًا".

= الإرسال، ولكن جاء في وسط الحديث ما يدل على الاتصال وهي قوله: (قال عمر: فحركت بعيري) .

وقد رواه عن مالك متصلًا الباقون ما عدا أبا مصعب، وهذا خلاف ما ذكره البزار (انظر الفتح 8/ 583) من قوله: لا نعلم رواه عن مالك هكذا إلَّا ابن عثمة وابن غزوان (يعني: متصلًا) .

تخريجه وطرقه:

أخرجه عبد الرزاق في التفسير رقم 2848، ابن أبي شيبة في المصنف 14/ 429، عبد بن حميد 222، البخاري 7/ 450، س 8/ 583، مسلم 12/ 142، 143، الترمذي 5/ 385، والنسائي في التفسير رقم 510، ابن جرير 26/ 69، ابن حبان (436 الزوائد) ، أبو نعيم في المعرفة 3 / ب/ 1، الحاكم في المستدرك 2/ 460، الثعلبي في تفسيره 132/ أ / 10، ابن مردويه وابن المنذر (انظر الدر 6/ 71) ، الإسماعيلي (انظر الفتح 7/ 451) ، والبغوي في تفسيره 4/ 187. وأبو يعلى 5/ 472.

جميعهم من طريق قتادة عن أنس به.

ورواه عن قتادة سعيد بن أبي عروبة وشعبة وشيبان وهمام وسليمان التيمي ومعمر والحكم بن عبد الملك.

وأخرجه الطبراني في الأوسط ق 137/ ب، 38/ أ/2 من طريق علي بن الحسين ابن واقد عن أبيه عن مطر عن الحسن عن أنس به.

ملحوظة:

جاء الحديث في عدة مراجع بزيادة: فقرأها عليهم فقالوا: هنيئًا مريئًا يا نبي الله، قد بين الله لك ما يفعل بك، فماذا يفعل بنا؟ فنزلت عليه لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت