فضائل سورة الفاتحة
* أَرسل الله ملكًا لم ينزل إلى الأَرض قط فنزل من باب من السماء لم يفتح قط فأَتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فبشره بأنها نور أُوتيه لم يؤته نبي قبله وأَنه لن يقرأ بحرف منها إِلا أُعطيه:
عن ابن عباس:
(1) قال مسلم: حدثنا حسن بن الربيع وأَحمد بن جواس الحنفي قالا: حدثنا أَبو الأحوص عن عمار بن رزيق عن عبد الله بن عيسي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: بينما جبريل قاعد عند النبي - صلى الله عليه وسلم - سمع نقيضًا [1] من فوقه فرفع رأْسه فقال:"هذا باب من السماء فتح اليوم لم يفتح قط إِلا اليوم فنزل منه ملك فقال: هذا ملك نزل إِلى الأَرض لم ينزل قط إِلا اليوم فسلم وقال: أَبشر بنورين أُوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة لن تقرأ بحرف منهما إِلا أُعطيته".
تخريجه وطرقه:
أخرجه مسلم 6/ 91، والنسائي في"السنن"2/ 138 وفي الفضائل 76، 79، وفي"اليوم والليلة"44/أ، 28/ ب، ابن نصر في"قيام الليل المختصر"69، وأبو يعلي 4/ 371، ابن حبان 2/ 108، البغوي في"شرح السنة"4/ 465، الطبراني 11/ 443، الحاكم 1/ 559، البيهقي في"الشعب"1/ 355 القسم الثاني، والجوزقاني في"الأَباطيل"2/ 275، جميعهم من طريق عمار بن =
(1) النقيض: الصوت ونقيض السقف تحريك خشبه"لسان العرب": (6/ 4525) .