= لدى أنه تصحيف وأن الصحيح فليت العامرى وذلك لأن الراوى عنه هو نفسه محمد بن فضيل الذي روى الحديث عن فليت وأيضًا لقوة احتمال التصحيف حيث أن الشبه شديد بين الكلمتين لاسيما عند تعريتهما من النقط.
أما باقي رجال هذا الإسناد فعبد الله بن يوسف هو ابن ماويه الإمام المحدث الصالح الأصبهاني"سير أعلام النبلاء"17/ 239، وعبد الله بن يحيى أبو بكر الطلحي ذكره الذهبي في ترجمة تلميذه بلفظ عبيد الله ولم أقف له على ترجمة. وأما عبيد بن غنام فهو إمام ثقة راوية ابن أبي شيبة"السير"13/ 558 وشيخه هو الإمام الحافظ صاحب التصانيف ثقة.
فالحديث حسن إن شاء الله تعالى ويشهد له الحديث الآتي.
وقد صححه الحاكم، وسكت الذهبي، وقال فى"المجمع"رجاله ثقات، وقال في"مصباح الزجاجة"1/ 442 إسناده صحيح ورجاله ثقات،"وقال ابن كثير ولهذه الآية شأن عظيم ونبأ عجيب، وقد ورد في الحديث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قام بها ليلة حتى الصباح يرددها"التفسير"2/ 121."
وفي الباب من الموقوفات:
34 -عن تميم الداري:
رواه وكيع في"الزهد"1/ 389 قال: ثنا سفيان عن حصين بن عبد الرحمن عن أبي الضحى عن مسروق أن تميمًا الداري ردد هذه الآية حتى أصبح {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} وإسناده صحيح.
وفيه من المراسيل:
35 -عن أبى المتوكل:
وسبق الكلام عليه قبل قليل.
ملحوظة:
وقع في المسند 5/ 149 تصحيف في كلمة جسرة العامرية فكتبت ميسرة والصحيح جسرة موافقة لباقي المصادر وكتب التراجم.