الخاتمة
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وبتسيره وعونه تقضى المهمات والصلاة والسلام على نبي الرحمة نبي الملحمة محمد - صلى الله عليه وسلم -.
أَما بعد:
ففي ختام هذا الجزء الذي يعد ختامًا لعودة سرة أُخرى بإِذن الله أَخرج بخلاصة وهي أَن هذا الباب باب عظيم مليء بالأَحاديث الصحيحة وليس كما ظننت ويظن كثير من الناس أَنه محصور في أَحاديث قليلة ولكن علم الحديث بحر خضم أَخشى أَن أَكون خضته وأَنا لم أُتقن السباحة بعد، وهذا أَقرب إِلى الواقع لأَنني كثيرًا ما اكتشفت أَخطاء قد وقعت فيها بلا جهد مني ولكن جلاء يجليه الله لي في لحظات قد تكون صادقة معه وربما لأَنني أَود أَن يكون هذا العمل خالصًا لوجهه وسأظل أَكتشف أَخطاء لي ولغيري وهكذا الِإنسان والمؤمن هو الذي يعترف بخطئه ويفرح به والله يعلم كم تكون سعادتي عندما أَشعر بعجزي حين أرى أَخطائي أَمام عينى وأَطلب من كل أَخ ناصح إذا رأَى في عملى نقصًا أَن يعلمني به أَو يستدركه عليَّ بكل أَمانة وِإخلاص وسأَتقبله بكل سرور وفرح بإِذن الله جلَّ وعلا.
وهذا جهدي وكلما نظرت فيه أشعر بنقصه وأُريد أَن أحسن فيه ولن أَشعر في لحظة بكماله لأَن حقيقة الأمر هى عجز الِإنسان عن الكمال.
فأَستغفر الله من كل خطأ وقعت فيه وأَدعوه أَلا أَكون ممن كذب