عن ابن مسعود:
(120) قال ابن ماجة: حدَّثنا إسحاق بن منصور أنبأنا إسحاق ابن سليمان أنبأنا عمرو بن أبي قيس عن أبي فروة عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة {الم (1) تَنْزِيلُ} و {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ} [يديم ذلكٍ.
قال إسحاق: هكذا ثنا عمرو عن عبد الله لا أشك فيه.
تخريجه وطرقه:
أخرجه ابن ماجة 1/ 270، والطبراني في الصغير 2/ 44، 81، وفي الكبير 10/ 123، 133، وأَبو نعيم في الحلية 7/ 183، (البزار) (ذكره محقق الكبر للطبراني) ، والخطيب 2/ 183، وعلقه ابن أبي حاتم في العلل 1/ 204، وأخرجه ابن حجر في نتائج الأفكار 1/ 483.
كلهم من طريق أبي الأحوص عن عبد الله به.
ورواه عن أبي الأحوص أَبو إسحاق السبيعي وأَبو فروة، (ووقع في الطبراني الصغير أَبو مرة، وبنفس الإِسناد في الكبير، وفيه أَبو فزارة، وكلاهما تصحيف، والله أعلم. والصحيح: أَبو فروة موافقة لباقي المراجع ولكتب التراجم) .
وأخرجه البيهقي في السنن 3/ 201 من طريق أبي وائل عن ابن مسعود به، رواه عنه عاصم بن بهدلة.
وأخرجه بعد الرزاق 3/ 181 عن ابن جرج قال: أخبرت عن ابن مسعود قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ .... وفي صلاة الصبح يوم الجمعة {الم (1) تَنْزِيلُ} و {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} .
التحقيق:
أَبو الأحوص هو الجشمي ثقة، وأَبو فروة هو الأكبر عروة بن الحارث ثقة، وعمرو بن أو قيس هو الرازي صدوق له أوهام وقد تابعه جمع، وإسحاق بن سليمان ثقة فاضل، وإسحاق بن منصور هو ابن بهرام ثقة.
فهو حديث صحيح، وقال البوصيري: إسناده صحيح ورجاله ثقات (مصباح الزجاجة 1/ 172) ، وقال ابن حجر: رجاله ثقات، لكن صوب أَبو حاتم إرساله (الفتح 2/ 378) ، وقال في نَتائج الأفكار: هذا حديث حسن رواته ثقات اهـ. والصواب أنَّه =