= المهرة)، ابن ماجه 1/ 466، وأبو داود 2/ 57، وأبو عبيد 185، وابن حبان (انظر موارد الظمآن 184) ، الطبراني 20/ 219، 220، 230، الروياني 229 / أ/ 2، أبو الشيخ (انظر مسند الفردوس 25/ ب) والحاكم 1/ 565، البيهقي في الشعب ق 368/ 1 القسم الثاني، والبغوي في تفسيره 4/ 17، الديلمي في مسند الفردوس 25/ ب.
جميعهم من طريق سليمان التيمي به.
وفي بعضها مطولًا وبعضها مختصرًا، وفي بعضها قيل عن رجل عن أبيه، وفي بعضها بدون ذكر أبيه، ورواه عن سليمان ابنه المعتمر وعبد الله بن المبارك ويحيى القطان.
وقال ابن حبان: أراد به من حضرته المنية لا أن الميت يقرأ عليه.
وحديث أبي هريرة:
أخرجه البزار (انظر كشف الأستار 3/ 87) ولم أقف عليه لغيره.
وأثر غضيف:
أخرجه أحمد 4/ 105، وابن سعد 7/ 443، وابن عساكر ص 14/ 137 من طريق صفوان به.
ورواه عن صفوان أبو المغيرة وأبو اليمان الحمصي.
وأخرجه ابن عساكر ص 137/ 14 من طريق سعيد بن منصور حدثنا فرج بن فضالة عن أسد بن وداعة قال: لما حضر غضيف بن الحارث الموت حضر إخوته فقال: هل فيكم من يقرأ سورة يس؟ فقال رجل من القوم: نعم. فقال: اقرأ ورتل وأنصتوا. فقرأ ورتل وأسمع القوم فلما بلغ {فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} فخرجت نفسه. قال أسد بن وداعة: فمن حضره منكم الموت فشدد عليه الموت فليقرأ عليه يس فإنه يخفف عليه الموت.
التحقيق:
حديث معقل:
فيه أبو عثمان مقبول وأبوه مجهول (التلخيص 2/ 104) كذا قال الحافظ.
وقد صححه ابن حبان، وقال السيوطي: إسناده صحيح. وأخرجه الحاكم في مستدركه على الصحيحين، وسكت عليه هو والذهبى، وهذا غير مقبول، فالإِسناد ضعيف ولكن له شواهد. =