= عمي إبراهيم بن النضير (عن) سويد بن عبد العزيز نا الربيع بن حظيان النصري عن الحسن أن أبا موسى الأشعري رأى كأنه يكتب في منامه (ص) فلما انتهى إلى السجدة بدر القلم بن يده فسجد وبدرت الداوة ولم يبق في البيت شيء إلا يسجد فكل من يسجد معه يقول: اللهمَّ اغفر بها ذنبًا واحطط: بها وزرًا وأعظم بها أجرًا، قال أبو موسى: فغدوت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته فقال:"يا أبا موسى سجدة سجدها نبى كانت عندها توبة فسجدت كما سجد وترقبت كما ترقب". وهذا الأثر أوله ظاهره الإرسال، وآخره ظاهره الإسناد، وفي إسناده عدة علل:
1 -الإِرسال أو الانقطاع فإن الحسن لم يسمع من أبي موسى، قاله ابن المديني والبزار (انظر ترجمته في التهذيب 2/ 267، 269) .
2 -الربيع بن حظيان النصري الدمشقي قال أبو زرعة: منكر الحديث (انظر أبا زرعة الرازي وجهوده 2/ 359) وذكره ابن حبان في الثقات وقال: مستقيم الحديث جدًا (6/ 300) .
3 -سويد بن عبد العزيز قال الحافظ: ضعيف.
4 -أبو على محمد بن هارون قال عبد العزيز الكتاني: كان يتهم، وقال ابن حجر: وقد وجدت له حديثًا منكرًا أخرجه تمام في فوائده عنه ثم ذكر حديثًا (انظر اللسان 5/ 411) .
5 -حميد بن محمد بن النضير ترجمه ابن عساكر، ولم أقف على توثيق له أو جرح وكذا عمه.
وعليه فالحديث سنده ضعيف سواءً المرسل منه أو المسند.