= وفي الباب:
135 -عن عائشة:
تقدم طريق لها في حديث أبي واقد.
وأخرجه أيضًا عنها الدارقطني 2/ 46، الحاكم 1/ 298 من طريق محمد بن إسحق عن إسحق بن عيسى عن ابن لهيعة عن خالد بن يزيد عن ابن شهاب عن عروة عنها بنحو اللفظ المذكور في حديث أبي واقد المشار إليه آنفًا. وإسناده بذكر القراءة ضعيف لاختلاط ابن لهيعة، وقد اضطرب فيه وهو عند الدارقطني قد صرح بالسماع، إلَّا أن إسحق بن عيسى لم يذكر فيمن تقبل روايته عن ابن لهيعة ممن سمع منه قديمًا، وكذا فإنه توفي بعد احتراق كتب ابن لهيعة بزمان طويل وقد تابعه ابن وهب على السند ولكن بدون ذكر القراءة وتابعهما غيرهما كذلك، فالحديث بدون ذكرها صحيح عن عائشة. وقد أخرجه أبو داود وأحمد والطحاوي والبيهقى وابن وهب في مسنده وغيرهم (انظر أحكام العيدين مع سواطع القمرين ص 143) .
ومن المراسيل:
74 -عن الشعبي:
أخرجه عبد الرزاق 3/ 297، وابن أبي شيبة 2/ 176.
كلاهما من طريق عبد الله بن طاووس وإبراهيم بن ميسرة عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في الصلاة يوم العيد: ق، واقتربت الساعة.
وإسناده صحيح.
ووقع في الكتابين سقط كلمة"ابن"فقيل: عن طاووس عن أبيه، والصواب عن ابن طاووس عن أبيه، فإن أبا طاووس وهو كيسان لا يعرف برواية بل ولا إسلام، وطاووس من الموالي وهو معروف برواية ابنه عبد الله عنه، والرواة في الكتابين ابن جريج ومعمر وابن عيينة، وكلهم يروون عن عبد الله بن طاووس وليس عن طاووس.