= والتمر أظنه ابن هلال، ولا يوجد غيره في هذه الطبقة فيما وقفت عليه، قال أبو حاتم: شيخ (الجرح والتعديل 8/ 511) وربما كانت تصحيفًا من النصر، ويكون هو نصر بن طريف أبو جزي، من الرواة عن عبد العزيز بن صهيب، وهو متفق على ضعفه، بل قال البخارى: سكتوا عنه، وهي من أعلى درجات الجرح عنده (انظر اللسان 6/ 153 - 155) .
وقد أخرجه الخطيب 11/ 273 بإسناد مظلم، لا أشك في وضعه من طريق علي بن أحمد الجرجاني، عن أبي بشر أحمد بن محمد المروزي، حدثنا أبي وعمي قالا: حدثنا أبي عن فيروز بن كعب، عن عروة بن ثابت عن عبد العزيز بن صهيب به.
وعلي بن أحمد تركه الحاكم وقال: وقع إلى أبي بشر فكأنه أخذ سيرته في الحديث، وظهرت منه المجازفة عند الحاجة إليه فترك، وكان حدثنا عن أبي بشر بعجائب (اللسان 4/ 194) .
وأما أبو بشر فاتهمه ابن حبان والدارقطني بوضع الحديث وكذّبه غيرهما (انظر ترجمته في اللسان 1/ 290) وهو المتهم به، والله تعالى أعلم.
وقد أخرج الحديث ابن نصر (انظر الدر 6/ 338) .
151 -عن ابن عمر:
أخرجه ابن الأعرابي في معجمه ق 251/ 7، وأبو نعيم في أخبار أصبهان 2/ 144، والطبراني في الأوسط (انظر مجمع البحرين ق 94/أ) من طريق أيوب بن جابر عن أبي إسحق، عن نافع عن ابن عمر قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يوتر بسبح اسم ربك الأعلى، وقل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد.
ورواه عن أيوب: الهيثم بن يمان، ومحمد بن بكير، وعبد الرحمن بن واقد.
وأخرجه الطبراني في الكبير والأوسط (انظر المجمع 2/ 243) ، والبزار (انظر كشف الأستار 1/ 355) وابن عدي 3/ 1197.
من طريق سعيد بن سنان عن أبي الزاهرية عن كثير بن مرة عن ابن عمر به نحوه.
ورواه عن سعيد الوليد وأبو اليمان.=