= عن ابن عباس ... (فذكر حديثه في المبيت عند ميمونة وفيه) فقرأ بفاتحة الكتاب وقيل يا أيها الكافرون، ثم ركع وسجد، ثم قام في الثانية فقرأ بفاتحة الكتاب وقيل هو الله أحد.
وقد سبق الكلام على الحديث بطوله في فضل أواخر آل عمران، ولم نثبت في الحديث هناك هذا الجزء لما فيه من الكلام الآتي.
شيخ الطبراني وهو المعمرى مع كونه حافظًا عظيم الشأن أنكرت عليه أحاديث تفرد بها ولم يخرج لها أصولًا وتكلم فيه بسبب غرائب وزيادات في المتون يأتي بها.
وخلاصة القول فيه أن ما كان فيه شيء من ذلك فلا يقبل تفرده به، وانظر لسان الميزان (2/ 221 - 225) .
وهشام هو ابن عمار صدوق إلا أنه كبر فصار يتلقن.
وعطاء بن مسلم هو: الخفاف صدوق يخطئ كثيرًا.
والعلاء ثقة ربما وهم، وحبيب كثير التدليس.
فتفرد هؤلاء بهذا الجزء عن الطرق الكثيرة التي جاء منها لا يقبل، إلا أنه يستشهد به في بابنا هنا. والله تعالى أعلم.
166 -عن ابن مسعود:
أخرجه الترمذي 2/ 296، وابن ماجه 1/ 369، وابن نصر ص 35 (المختصر) ، وابن الأعرابي ق 19، والعقيلى 3/ 38، والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 298، وأبو يعلى 8/ 464، وأبو القاسم بن بشران في أماليه 30 / أ، والطبراني 10/ 174، وابن عدي 5/ 1945، والبيهقي في السنن 3/ 43، والفاكهي في أحاديثه 27/أ، والبغوي في شرح السنة 3/ 456، وابن حجر في نتائج الأفكار 1/ 505. جميعهم من طريق عبد الملك بن الوليد بن معدان عن عاصم عن زر وأبي وائل عن ابن مسعود قال: ما أحصي، ما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الركعتين قبل الفجر، وفي الركعتين بعد المغرب بـ قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد. ورواه عن عبد الملك سعيد بن أبي الربيع أشعث السمان وعبد الله بن أحمد ابن زكريا وبدل بن المحبر وأحمد بن يونس.=