فهرس الكتاب

الصفحة 764 من 767

= قيس بن الربيع عن عاصم عن أبي وائل مرسلًا (انظر تفسير ابن كثير 8/ 539) .

129 -عن عامر بن عبد قيس:

أخرجه الخلال في فضل الإخلاص رقم (27) بإسناد صحيح عنه قال: من قرأ قل هو الله أحد فلا يقرأ معها شيئًا من القرآن استقلالًا بها؛ لأنها نسبة الرحمن عز وجل من أولها إلى آخرها.

130 -وأخرج ابن الضريس، عن الربيع بن خثيم قال: سورة من كتاب الله يراها الناس قصيرة وأراها عظيمة طويلة بحتًا لله بحتًا ليس بها خلط فأيكم قرأها فلا يجمعن إليها شيئًا استقلالا بها، فإنها مجزئة 112/ ب.

وإسناده صحيح وهو بنحو رواية عامر في المعنى.

131 -عن قتادة:

أخرجه الطبري 30/ 343 عن ابن حميد، ثنا مهران عن سعيد بن أبي عروبة عنه قال: جاء ناس من اليهود إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: انسب لنا ربك، فنزلت: قل هو الله أحد حتى حتى السورة وفيه محمد بن حميد الرازي، حافظ لكن ضعيف الحديث.

وأخرجه عبد الرزاق، وابن المنذر (انظر الدر 6/ 410، 411) .

ويشهد لكل ما في الباب ما ثبت في الصحيح من قول الصحابي للنبي - صلى الله عليه وسلم - إنها صفة الرحمن عندما كان يكررها في كل ركعة وسيأتي.

وقد وردت أحاديث فيها سؤال المشركين عن نعت الله وصفته بنحو ما مضى، ولكن ليس فيها النص على النسبة.

فمن ذلك:

199 -عن عبد الله بن سلام:

أخرجه ابن أبي عاصم 1/ 298، والطبراني (انظر المجمع 7/ 147) ، وابن أبي حاتم (انظر الدر 6/ 410) ، وأبو نعيم في الحلية في حديث طويل من طريق حمزة ابن يوسف بن عبد الله بن سلام، أن عبد الله بن سلام قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: انعت لنا ربك، فجاء جبريل بالسورة .... الحديث.=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت