فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 79

قلت: قولهم: (ولم يحاذ) ، (( ولا حاذاه ) )غير دقيق، إذ لابد من المحاذاة عند اختراق محيط المواقيت.

ولو قال: ولم يعلم المحاذاة لكان أدق، وكذا قال كثير من أهل العلم.

وبناء على هذا فإن أدنى ميقات عند -الإشكال أو الجهل- يجب أن يبعد مرحلتين عن مكة، وهب أن في (( جدة ) )إشكالًا، فإن (( جدة ) )تبعد مرحلتين عن مكة، فهي -إذن- (( ميقات إضافي ) ).

على كل حال، ولا حجة للمخالفين بعد ذلك، إذ أن إشكالهم في (( جدة ) )قد زال باتفاق أهل العلم على ما ذُكر.

نعم لو كانت مسافة (( جدة ) )عن مكة أقل من ذلك -لكان لقولهم وجه، أما وقد وافق هذا الدليل الأدلة السابقة، فهو نور على نور، والحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت