عيّن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خمسة مواقيت للقاصدين بيت الله على طرق الناس المعروفة يومئذ.
وعيّن عمر ميقاتًا على طريق من أتى مكة من أهل العراق.
وبناءً على هذا:
أجمع العلماء: على أن القاصد إذا أتى من طريق لا ميقات فيه -أي: بين ميقاتين- فميقاته حذو أقربهما إليه.
الأول: أن تكون مسافة البقعة عن مكة، تساوي مسافة أقرب ميقات إليها عن مكة.
وهذا الأمر متحقق في (( جدة ) ).
فإن أقرب ميقات إليها، هو (( يلملم ) )ومسافته من مكة تساوي مسافة (( جدة ) )من (( مكة ) )وهي -مرحلتان- (80) كلم تقريبًا.
الثاني: أن يكون الموضع واقعًا بين ميقاتين.
وهذا أيضا متحقق في «جدة» .