فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 79

حفظهم الله- إلى تعيين ميقات على هذه الطريق، فلماذا لا يفعل الأمر نفسه في الطرق إلى (( جدة ) )وتفصيله:

بناء على ما سبق لما فُتح طريق الطائف مكة، عُيّنت عليه (( المحاذاة ) )وهو ما اصطلحنا على تسميته بـ (( الميقات الإضافي ) )ولما فُتح طريق الباحة مكة -الساحلي- عُيّنَ (( ميقات إضافي ) )عليه من جهة (( يلملم ) )وهذا هو الصواب، ولذلك لم يعترض على هذا أحد من أهل العلم، وهو شبه إجماع، أو إجماع سكوتي [1] ، وهكذا لو فتح طريق من جهة الشرق، أو الشمال، أو الجنوب، لوجب تعيين (( ميقات إضافي ) )عليه، وهو نقطة اختراق الطريق لمحيط المواقيت.

وإذا أردنا فعل الأمر نفسه من جهة الغرب، نجد أن الطريق بل الطرق البحريّة والجوية المنصبة على (( جدة ) )، تخترق محيط المواقيت عند (( جدة ) )وبالتالي فإن (( جدة ) ) (( ميقات إضافي ) )، والعاقل لا يزال

(1) الإجماع السكوتي: أن يفتي بعض أهل العلم في عصر بفتوى ويعلم ذلك الآخرون ولا يعترضون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت