فهرس الكتاب

الصفحة 1462 من 5446

فإن المرء إذا فعل ذلك ربما أكمل الشيطان مشوار الإثم وأعانه على الوقوع في الدم الحرام.

وفي ذلك أحاديث:

الحديث الأول: أخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: [لا يُشِرْ أحدكم إلى أخيه بالسلاح، فإنه لا يدري لعل الشيطان يَنْزعُ في يده، فيقع في حفرة من النار] [1] .

ويَنزِع وينزَغُ روايتان، بمعنى يرمي ويفسِد.

الحديث الثاني: أخرج الإمام مسلم عن أبي هريرة مرفوعًا: [من أشارَ إلى أخيه بحديدة، فإن الملائكة تلعنه حتى يَدَعَه، وإن كان أخاه لأبيه وأمه] [2] .

الحديث الثالث: أخرج أبو داود في السنن بسند حسن من حديث جابر قال: [نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يُتَعاطى السيفُ مسلولًا] [3] .

وأما الأحاديث التي تعظم دم المسلم وتحرم البغي عليه بالقتل فكثيرة جدًا، منها:

الحديث الأول: أخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: [اجتنبوا السبع الموبقات، قالوا: يا رسول الله، وما هُنَّ؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرَّمَ الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات] [4] .

الحديث الثاني: أخرج البخاري عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: [لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلمٍ يَشْهَدُ أن لا إله إلا الله، وأني رسولُ الله إلا بإحدى ثلاث: النفس بالنَّفْسِ، والثَّيِبُ الزاني، والمفارِقُ لدينه التارِكُ للجماعة] [5] .

الحديث الثالث: أخرج أبو داود والنسائي بسند جيد، عن عائشة - رضي الله عنها -

(1) حديث صحيح. أخرجه البخاري في صحيحه (13/ 20، 21) ، وأخرجه مسلم (2617) .

(2) حديث صحيح. أخرجه مسلم في صحيحه (2616) - كتاب البر والصلة. باب النهي عن الإشارة بالسلاح إلى مسلم. من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

(3) حديث حسن. أخرجه أبو داود (2588) ، وأخرجه الترمذي (2164) ، ورجاله ثقات.

(4) حديث صحيح. أخرجه البخاري (5/ 294) في الوصايا، وأخرجه مسلم (89) - في الإيمان.

(5) حديث صحيح. أخرجه البخاري في الصحيح - حديث رقم - (6878) - كتاب الديات. باب قوله تعالى: {أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ} [المائدة: 45] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت