وهي سورة مكية، وعدد آياتها (4) .
لقد جاء ذكر قريش وهذه السورة في أحاديث من السنة الصحيحة:
الحديث الأول: أخرج البخاري في"التاريخ الكبير"بسند صحيح عن أم هانِئ مرفوعًا: [فَضَّلَ اللَّه قريشًا بسبع خصال: فَضَّلهم بأنهم عبدوا اللَّه عشر سنين لا يعبده إلا قرشي. وفضلهم بأنه نصرهم يوم الفيل وهم مشركون. وفضلهم بأنه نزلت فيهم سورة من القرآن لم يدخل فيهم غيرهم {لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ} . وفضلهم بأن فيهم النبوة والخلافة والحجابة والسقاية] [1] .
الحديث الثاني: أخرج ابن حبان والحاكم بسند جيد عن جبير بن مطعم قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: [إنَّ للقرشي مِثْلي قوة الرجل من غير قريش] [2] . فقيل للزهري: بم ذلك؟ قال: بِنبل الرأي.
الحديث الثالث: أخرج البخاري ومسلم عن ابن عمر رضي اللَّه عنهما، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: [لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان] [3] .
(1) حديث صحيح. أخرجه البخاري في"التاريخ الكبير" (1/ 1/ 341) ، والبيهقي في"مناقب الشافعي" (1/ 34) . وانظر السلسلة الصحيحة (1944) ، وقد مضى آخر سورة الفيل.
(2) حديث صحيح. أخرجه ابن حبان (2289) ، والحاكم (4/ 72) - على شرط البخاري، وأخرجه أحمد (4/ 81 - 83) . وانظر كتابي: السياسة الشرعية (157 - 161) لتفصيل البحث.
(3) حديث صحيح. أخرجه البخاري (3501) - كتاب المناقب. ومسلم (1820) - كتاب الإمارة.