وهي سورة مكية، وعدد آياتها (135) .
أخرج الحاكم والطحاوي بإسناد حسن عن القاسم أبي عبد الرحمن عن أبي أمامة مرفوعًا: [اسمُ الله الأعظمُ في سور من القرآن ثلاث: في"البقرة"و"آل عمران"و"طه"] [1] .
قال القاسم أبو عبد الرحمن: (فالتمست في"البقرة"فإذا هو في آية الكرسي: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} ، وفي"آل عمران"فاتحتها: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} ، وفي"طه": {وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ} .
قصة موسى وفرعون منهاج للجماعة المؤمنة في مجاهدة الطغاة والمجرمين، وهذا القرآن سبيل السعادة للبشرية في الدارين.
1 -ثناء الله على القرآن، نَزله رحمة لنبيّه وتذكرة للأنام، والله على العرش استوى، ويعلم السر وأخفى، وله الأسماء الحسنى.
(1) حديث حسن. أخرجه الحاكم (1/ 506) ، والطحاوي في"مشكل الآثار" (1/ 63) ، وإسناده حسن. وانظر سلسلة الأحاديث الصحيحة (746) .