فهرس الكتاب

الصفحة 1765 من 5446

وفي التنزيل:

1 -قال تعالى: {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَنْ يَسْبِقُونَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ} [العنكبوت: 4] .

2 -وقال تعالى: {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ} [الجاثية: 21] .

3 -وقال تعالى: {لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [النور: 57] .

4 -وقال تعالى: {لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ (196) مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ} [آل عمران: 196، 197] .

وفي السنة الصحيحة: إخبار من النبي - صلى الله عليه وسلم - عن حال العتاة الطغاة وشدة ندمهم وبكائهم.

فقد أخرج ابن ماجه والحاكم - واللفظ له - عن عبد الله بن قيس، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: [إن أهل النار ليَبْكون، حتى لو أُجْرِيت السُّفُنُ في دموعهم، لجرت، وإنهم ليبكون الدَّمَ - يعني - مكان الدمع] [1] .

ولفظ ابن ماجه من حديث أنس مرفوعًا: [يُرسَلُ البكاء على أهل النار فيبكون حتى تنقطع الدموع، ثم يبكون الدم حتى يصير في وجوههم كهيئة الأخدود، لو أرسلت فيه السفن لجرت] .

60 -63. قوله تعالى: وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (60) وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (61) وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ

(1) حديث صحيح. أخرجه الحاكم (4/ 605) ، واللفظ بعده أخرجه ابن ماجه (4324) ، باب صفة النار، وكذلك ابن أبي الدنيا في"صفة النار" (ق 12/ 1) . وانظر السلسلة الصحيحة (1679) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت