فهرس الكتاب

الصفحة 2550 من 5446

والظن والخيال، بل لا بد من الحجة البالغة في صحة الأقوال والأفعال عند التماس الحق أو التحاكم.

وفي التنزيل: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ} [الحجرات: 12] .

وفي صحيح السنة المطهرة في ذلك أحاديث:

الحديث الأول: أخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: [إياكُم والظَّنَّ، فإن الظَّنَ أكْذَبُ الحديث، ولا تَحَسَّسُوا، ولا تَجَسَّسُوا، ولا تناجَشُوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عبادَ الله إخوانًا] [1] .

الحديث الثاني: أخرج أحمد والبخاري من حديث ابن عباس مرفوعًا: [مَنْ تَحَلَّمَ حلمًا كُلِّفَ يوم القيامة أن يَعْقِدَ بين شعيرتين، وليس بفاعل] [2] .

الحديث الثالث: أخرج البخاري في صحيحه من حديث ابن عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: [إنَّ مِنْ أفرى الفِرى أن يُرِيَ عَيْنَهُ ما لمْ تَرَ] [3] .

الحديث الرابع: أخرج أبو داود بسند صحيح عن أبي مسعود، قال لأبي عبد الله، أو قال أبو عبد الله لأبي مسعود: ما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في:"زعموا"؟ قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: [بِئْسَ مَطِيَّةُ الرَّجُلِ زَعَموا] [4] .

قال أبو داود: أبو عبد الله هذا: حذيفة.

الحديث الخامس: أخرج ابن ماجه بسند صحيح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: [مَنْ تقوَّلَ عَلَيَّ ما لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأ مقعده من النار] [5] .

(1) حديث صحيح. أخرجه البخاري (6066) - كتاب الأدب، وأخرجه مسلم (6563) ، وأبو داود (4917) ، وأخرجه أحمد في المسند (2/ 465) ، وكذلك ابن حبان (5687) من حديث أبي هريرة.

(2) حديث صحيح. أخرجه البخاري (7042) ، وأحمد (1/ 216) ، وأبو داود (5024) ، بأتم منه.

(3) حديث صحيح. أخرجه البخاري (7043) - كتاب التعبير، باب من كذبَ في حُلمه.

(4) حديث صحيح. أخرجه أبو داود في السنن (4972) - في الأدب - باب قول الرجل:"زعموا"، وانظر صحيح سنن أبي داود - حديث رقم - (4158) .

(5) حديث حسن صحيح. أخرجه ابن ماجه (34) - باب التغليظ في تعمد الكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وانظر صحيح سنن ابن ماجه - حديث رقم - (32) ، وتخريج"مشكاة المصابيح" (5940) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت