فهرس الكتاب

الصفحة 2585 من 5446

ويَكْسوني ربِّي حُلَّةً خَضْراء، ثم يُؤْذنُ لي، فأقولُ ما شاء الله أن أقولَ، فذاك المقامُ المحمودُ] [1] .

الحديث الرابع: أخرج الترمذي في السنن، وأحمد في المسند، بسند حسن، عن الطفيل بن أبي، عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: [إذا كان يوم القيامة كنت إمامَ الناس وخطيبهم وصاحب شفاعتهم ولا فخر] [2] .

الحديث الخامس: أخرج البخاري في صحيحه عن ابن عمر - رضي الله عنهما - يقولى: [إنّ الناس يعبرون يوم القيامة جُثًا، كل أمة تَتْبَعُ نَبِيَّها، يقولون: يا فلان اشفع، يا فلان اشفع، حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فذلك يوم يبعثُه الله مقامًا محمودًا] [3] .

الحديث السادس: أخرج البخاري في صحيحه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: [مَنْ قال حينَ يسمعُ النِّداء: اللهم ربّ هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة، آتِ محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثْه مَقامًا محمودًا الذي وَعَدْتَهُ، حَلّتْ له شفاعتي يوم القيامة] [4] .

الحديث السابع: أخرج البخاري في صحيحه عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: [ما زال الرَّجُلُ يسْأَلُ الناس حتى يأتِيَ يَوْمَ القيامة ليسَ في وجهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ. وقال: إن الشمس تَدْنو يوم القيامة حتى يَبْلُغَ العَرَقُ نِصْفَ الأُذُنِ، فبينما هم كذلك استغاثوا بآدمَ، ثم بموسى، ثم بمحمّدٍ - صلى الله عليه وسلم -، وزاد عبد الله بن صالح: حَدَّثني اللَّيْثُ قال: حَدَّثني ابنُ أبي جَعْفَرٍ:"فيَشْفَعُ لِيُقْضى بَيْنَ الخلق، فَيَمْشي حتى يَأخُذَ بِحَلَقَةِ البابِ فيومَئذٍ يَبْعَثُهُ مقامًا مَحْمودًا، يحمدُهُ أهلُ الجَمْعِ كُلُّهُم"] [5] .

وقد ذكرت أحاديث الشفاعة بتفصيلها في كتابي: أصل الدين والإيمان، عند

(1) أخرجه ابن حبان (6445) ، والحاكم (2/ 363) ، وأحمد (456) ، وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، وقال الألباني: وهو كما قالا. انظر الصحيحة (2370) .

(2) إسناده حسن. أخرجه أحمد (5/ 137) ، والترمذي (2/ 282) ، وأخرجه ابن أبي عاصم - كتاب السنة - (787) - تحقيق الألباني.

(3) حديث صحيح. أخرجه البخاري (4718) - كتاب التفسير - سورة الإسراء - آية 79 - .

(4) حديث صحيح. أخرجه البخاري (4719) - كتاب التفسير - الباب السابق، ورواه أكثر أهل السنن.

(5) حديث صحيح. أخرجه البخاري (1474) - (1475) ، كتاب الزكاة، باب من سأل الناس تكثُّرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت