فهرس الكتاب

الصفحة 2687 من 5446

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: [إن الله تعالى لا ينظر إلى أجسامكم، ولا إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم] [1] .

الحديث الثاني: أخرج الإمام أحمد في المسند، والإمام مسلم في الصحيح، عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - يرويه عن ربِّه عز وجل، أنه قال: [أنا خيرُ الشركاء، فمن عمل عملًا أشرك فيه غيري، فأنا منه بريءٌ، وهو للذي أشرك] [2] .

الحديث الثالث: أخرج الترمذي وابن ماجه بسند حسن عن أبي سعيد بن أبي فَضَالَةَ الأنصاري - وكان من الصحابة - أنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: [إذا جَمَعَ الله الأولين والآخرين ليوم القيامة، ليوم لا ريب فيه، نادى منادٍ: من كان أشركَ في عملٍ عملهُ لله أحدًا فليطلبْ ثوابه من عند غير الله، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك] [3] .

الحديث الرابع: أخرج أحمد والطبراني بسند جيد عن أبي بكرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: [مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ الله به، ومن راءى راءى الله به] [4] .

وفي رواية من طريق ابن عمرو: [من سَمَّعَ الناس بعمله، سَمَّعَ الله به مسامعَ خلقه وصغّره وحقّره] .

وعن سفيان: ( {وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} قال: لا يرائي) - رواه ابن جرير.

تم تفسير سورة الكهف

بعون الله وتوفيقه، وواسع مَنِّه وكرمه

(1) حديث صحيح. رواه مسلم (2564) (33) ، وكذلك رقم (34) .

(2) حديث صحيح. أخرجه مسلم (4/ 2289) ، وأحمد (2/ 301 - 435) ، والطيالسي (2559) ، وأخرجه ابن ماجه (4202) ، وأخرجه ابن حبان في صحيحه (395) .

(3) حديث حسن. أخرجه الترمذي (3154) ، وابن ماجه (420) ، وأحمد (3/ 466) ، وأخرجه البيهقي في"الشعب" (6817) ، وله شواهد كثيرة.

(4) إسناده جيد. أخرجه أحمد (5/ 45) ، والبزار (3563) ، والطبراني كما في"المجمع" (10/ 222) ، وقال الهيثمي: وأسانيدهم حسنة. وأصل معناه في صحيح مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت