فهرس الكتاب

الصفحة 2785 من 5446

وقد حفلت السنة الصحيحة بذكر بعض هذه الدرجات العاليات، وبديع الغرف الآمنات، والروضات الفاتنات، وذلك في أحاديث:

الحديث الأول: أخرج البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: [إنَّ أهل الجنة يَتَراءَوْن أهْلَ الغُرَفِ منْ فَوقِهم، كما تتراءَوْنَ الكوكبَ الدُّرّيَّ الغابرَ في الأفق من المشرقِ أو المغرب لتفاضُلِ ما بينهم. قالوا: يا رسول الله، تلك منازِلُ الأنبياء لا يَبْلُغها غيرُهم؟ قال: بَلى، والذي نفسي بيده رجالٌ آمنوا بالله وصدَّقوا المرسلين] [1] .

الحديث الثاني: أخرج الترمذي بسند صحيح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: [في الجنة مئة درجةٍ ما بَيْنَ كُلَّ درجتين مئةُ عام] [2] .

الحديث الثالث: أخرج أحمد والترمذي بسند صحيح عن عبادة بن الصامت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: [في الجنة مئةُ درجة، ما بين كلِّ درجتين كما بينَ السماء والأرض، والفردوس أعلاها درجة، ومنها تُفَجَّرُ أنهارُ الجنة الأربعة، ومن فوقها يكون العَرْش، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس] [3] .

الحديث الرابع: أخرج الترمذي بسند صحيح عن معاذ بن جبل، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: [مَن صام رمضانَ وصلَّى الصلاة وحجَّ البيتَ، لا أدري أذَكَرَ الزكاة أم لا. إلا كان حقًّا على الله أنْ يَغْفِرَ لَهُ إنْ هاجَرَ في سبيل الله أو مكثَ بأرضه التي وُلدَ بها. قال معاذ: ألا أخبر بها الناس؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ذرِ الناس يعملونَ فإنَّ في الجنة مئةَ دَرَجَةٍ ما بين كلِّ درجَتَيْن كما بَيْنَ السَّماء والأرض، والفِرْدَوسُ أعلى الجنة وأوسَطها وفوقَ ذلك عرشُ الرَّحمن، ومنها تُفَجَّر أنهارُ الجنة، فإذا سألتم الله فاسألوه الفِرْدَوس] [4] .

(1) حديث صحيح. أخرجه البخاري (3256) - كتاب بدء الخلق، وكذلك (6556) ، وأخرجه مسلم (2831) ، وأحمد (5/ 340) ، وأخرجه ابن حبان (7393) .

(2) حديث صحيح. أخرجه الترمذي (2662) - أبواب صفة الجنة. باب ما جاء في صفة درجات الجنة.

(3) حديث صحيح. أخرجه أحمد (2/ 292) ، (5/ 316) ، والترمذي (2664) - واللفظ له - انظر صحيح سنن الترمذي (2056) - أبواب صفة الجنة، الباب السابق.

(4) حديث صحيح. أخرجه الترمذي بسند صحيح من حديث معاذ. انظر صحيح سنن الترمذي (2055) - أبواب صفة الجنة. وسلسلة الأحاديث الصحيحة -حديث رقم- (921) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت