فهرس الكتاب

الصفحة 3247 من 5446

وقوله تعالى: {وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ} .

قال مجاهد: (تركتم أقبال النساء إلى أدبار الرجال وأدبار النساء) . وقال ابن جريج: ( {بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ} قال: قوم معتدون) .

وفي المسند ومستدرك الحاكم وسنن ابن ماجة بسند صحيح عن ابن عباس، أن

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: [مَنْ وَجَدْتُموه يَعْمَلْ عمل قوم لوط، فاقتلوا الفاعِلَ والمفعولَ به] [1] .

وفي صحيح سنن ابن ماجة بسند حسن عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الذي يعمل عمل قوم لوط، قال: [ارجموا الأعْلَى والأسفل. ارجموهما جميعًا] [2] .

وفي الباب عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: [إنَّ أخوف ما أخاف على أمتي عَمَلُ قومِ لوط] [3] .

وقوله تعالى: {قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَالُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ} .

أي: - فأجابوه - لئن لم تنته يا لوط عن نهينا عن الاستمتاع بالذكران لننفينك من بين أظهرنا وبلدنا.

كما قال تعالى: {فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ} [النمل: 56] .

وقوله تعالى: {قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ} . أي: من المبغضين المنكرين لعملكم اللواط. والقلي: البغض.

قال ابن جرير: (يقول لهم لوط: إني لعملكم الذي تعملونه من إتيان الذكران في أدبارهم من القالين، يعني من المبغضين، المنكرين فعله) .

وقوله تعالى: {رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ (169) فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (170) إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ} .

أي: دعا لوط - صلى الله عليه وسلم - ربه عز وجل حين استعصى عليه قومه وأصروا على ركوب

(1) حديث صحيح. أخرجه ابن ماجة (2561) - كتاب الحدود - باب من عَمِلَ عملَ قوم لوط. ورواه أحمد والحاكم. انظر صحيح ابن ماجة (2075) ، وصحيح الجامع الصغير (6465) .

(2) حديث حسن. انظر صحيح سنن ابن ماجة (2076) ، والإرواء (6/ 17) .

(3) حديث حسن. انظر صحيح سنن ابن ماجة (2077) ، الباب السابق. والمشكاة (3577) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت