فهرس الكتاب

الصفحة 3654 من 5446

وله شاهد في مسند أحمد عن الطفيل بن أبيّ، عن أبيه قال: قال رجل: يا رسول الله، أرأيتَ إن جعلتُ صلاتى كُلَّها عليك؟ قال: [إذن يكفِيكَ الله ما أَهَمَّكَ من دُنياك وَآخِرَتِكَ] [1] .

الحديث السادس: أخرج النسائي وأحمد وابن حبان بسند حسن عن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبيه: [أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جاء ذات يوم والسرور يُرى في وجهه، فقالوا: يا رسول الله، إنا لنرى السرورَ في وجهك. فقال: إنه أتاني المَلَكُ فقال: يا محمد، أما يُرضيكَ أنَّ رَبَّكَ - عز وجل - يقول: إنه لا يُصلي عليك أحدٌ من أمتك إلا صليت عليه عشرًا، ولا يُسَلِّم عليك أحدٌ من أُمَّتِكَ إلا سَلَّمْتَ عليه عشرًا؟ قلت: بلى"[2] ."

الحديث السابع: أخرج النسائي وأبو يعلى بسند جيد عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: [مَنْ ذكرت عنده فليصل عليَّ، ومن صلَّى علي مرةً واحدةً صلّى الله عليه عشرًا] [3] .

الحديث الثامن: أخرج البخاري في"الأدب المفرد"بسند جيد عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: [مَنْ صَلَّى عليَّ صلاةً واحدةً صَلَّى الله عليه عشرَ صَلَوات، وحَطَّ عنه عشرَ خطيئات] [4] .

الحديث التاسع: أخرج الترمذي وأحمد والنسائي بسند جيد عن علي بن الحسين عن أبيه: أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: [البخيل من ذُكِرْتُ عنده ثم لم يُصَلِّ عليَّ] [5] .

الحديث العاشر: أخرج الترمذي بسند حسن عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: [رَغِمَ أنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ، وَرَغِمَ أنفُ رجُلٍ دخَلَ عليه رمضانُ

(1) حديث حسن. أخرجه أحمد في المسند (5/ 136) ، وانظر الحديث السابق.

(2) حديث حسن. أخرجه النسائي (3/ 50) ، وأحمد (4/ 30) ، (4/ 152) ، وأخرجه ابن حبان (915) ، وصححه الحاكم (2/ 420) ، ووافقه الذهبي.

(3) إسناده جيد. أخرجه النسائي في"الكبرى" (9889) ، وأبو يعلى (4002) ، وأخرجه الطيالسي (2122) ، وله شواهد.

(4) حديث صحيح. أخرجه البخاري في"الأدب المفرد" (643) ، والنسائي في"الكبرى" (9890) ، وأخرجه أحمد (3/ 102) ، (3/ 261) ، وابن حبان (904) وسنده جيد.

(5) حديث صحيح. أخرجه الترمذي (3546) ، والنسائي (9884) في الكبرى، وأحمد في المسند (1/ 301) ، وإسماعيل القاضي (35) ، وابن حبان (959) . وصححه الحاكم (1/ 549) ، ووافقه الذهبي. وذكره ابن حجر في"الفتح" (1/ 168) وقال: (لا ينحط عن درجة الحسن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت