فهرس الكتاب

الصفحة 4665 من 5446

الميزان أمكن اكتشاف السيار الآخر"بلوتو"فهل فُهِم الآن معنى قوله تعالى: {وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ} ؟ ! ).

وقوله تعالى: {أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ} . يعني: ألا تظلموا أو تبخسوا في الوزن، فقد خلق سبحانه السماوات والأرض بالحق والعدل، وهكذا يجب أن تكون الأشياء كلها قائمة بميزان الحق والعدل.

وقوله تعالى: {وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ} . قال ابن زيد: (نقصه، إذا نقصه فقد خسَّره، تخسيره نقصه) .

والمقصود: أقيموا منهاج الحكم بالقسط والعدل، كما أُمرتم بإقامة لسان الميزان بالعدل.

وقوله تعالى: {وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ} قال ابن عباس: (يقول: للخلق) . وقال: (كل شيء فيه الروح) . وقال الحسن: (للخلق الجن والإنس) . قال ابن كثير: (أي: كما رفَعَ السماء وَضَعَ الأرض ومَهَدَها، وأرساها بالجبال الراسيات الشامخات، لتستقِرَّ لما على وجهها من الأنام، وهم: الخلائق المختلفةُ أنواعُهم وأشكالُهم وألوانُهم وألسنتهُم، في سائر أقطارها وأرجائها) .

وقوله تعالى: {فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ} . أي: فيها فاكهة مختلفة الألوان والروائح والطعوم، والنخل من أشرفها وألذّها وأكثرها نفعًا. قال قتادة: (أكمامها: ليفها) . قال النسفي: ( {وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ} هي أوعية الثمر، الواحد كِمّ بكسر الكاف، أو كل ما يُكَمّ أي يُغَطّى من ليفه وسعفه وكفُرّاه، وكله منتفع به كما ينتفع بالمكموم من ثمره وجمّاره وجذوعه) .

وقوله تعالى: {وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ} . الحبّ: الحِنطة والشعير ونحوهما. والعَصْف: التِّبْنُ وورق الشجر والزرع. قال ابن عباس: (تِبْن الزرع وورقه الذي تَعصِفُه الرياح) .

وقال سعيد بن جبير: (بَقْل الزرع أي أوّل ما ينبت منه) . وقال ابن زيد: (الريحان: الرياحين التي توجد ريحها) .

وقوله تعالى: {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} . قال قتادة: (يقول للجن والإنس: بأيِّ نِعم اللَّه تكذّبان) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت