فهرس الكتاب

الصفحة 845 من 5446

قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: [من سُئِلَ عن عَلمٍ فكتمه، أُلْجِمَ يومَ القيامة بلجامٍ من نار] [1] .

وفي رواية لابن ماجة: [ما من رجل يحفظ علمًا فَيَكْتُمُهُ إلا أتى يومَ القيامة ملجومًا بلجامٍ من نار] .

الحديث الثاني: أخرج ابن حبان والحاكم بسند صحيح عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: [من كتم علمًا ألجمه الله يومَ القيامة بلجام من نار] [2] .

الحديث الثالث: أخرج الطبراني والدارمي بسند حسن عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: [مثلُ الذي يتعلَّم العلمَ ثم لا يحدِّثُ به، كمثل الذي يكنِزُ الكنزَ ثم لا ينفِقُ منه] [3] .

الحديث الرابع: أخرج ابن ماجة بسند حسن عن أبي قتادة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول، على هذا المنبر: [إياكم وكثْرةَ الحديث عني. فمن قال عَلَيَّ فليقل حَقًّا أو صِدْقًا. ومن تَقَوَّلَ عليَّ ما لم أقُلْ، فليتبوأ مقعده من النار] [4] .

وأصل معناه في الصحيحين من حديث أنس بلفظ: [من كَذَب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار] .

وقوله: {لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا} .

أخرج البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: [أن رِجالًا من المنافقين على عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان إذا خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الغزو تخلفوا عنه، وفرحوا بمقعدهم خلاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وإذا قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اعتذروا إليه وأحبوا أن

(1) حديث صحيح. رواه أبو داود في السنن -حديث رقم- (3668) ، والترمذي في الجامع - حديث رقم - (2649) ، وابن ماجة وابن حبان والحاكم. انظر صحيح الجامع الصغير (6160) ، وصحيح الترغيب (1/ 116) كتاب العلم، الترهيب من كتم العلم.

(2) حديث صحيح. رواه ابن حبان في صحيحه، والحاكم وقال:"صحيح لا غبار عليه". انظر صحيح الترغيب (1/ 117) الباب السابق، ورواه ابن عدي عن ابن مسعود. انظر صحيح الجامع (6393) .

(3) حديث حسن. أخرجه الدارمي في السنن (1/ 134) ، وأحمد في المسند (2/ 499) من طريق الطبراني، وأخرجه ابن عبد البر (1/ 122) ، وله شواهد.

(4) حديث حسن. أخرجه ابن ماجة في السنن (33) ، باب التغليظ في تعمد الكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو في صحيح ابن ماجة برقم (73) ، وفي الباب أحاديث أخرى نحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت