فهرس الكتاب
النفس التي حرّم الله إلا بالحق، والسحر، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقَذْفُ المحصنات الغافلات المؤمنات] [1] .
الحديث الثاني: أخرج النسائي وأحمد بسند صحيح عن أبي أيوب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: [من عَبَد الله لا يشرك به شيئًا، وأقام الصلاة، وآتى الزكاة، وصام رمضان، واجتنب الكبائر، فله الجنة - أو دخل الجنة. فسأله رجل: ما الكبائر؟ فقال: الشرك بالله، وقتل نفس مسلمة، والفرار يوم الزحف] [2] .
الحديث الثالث: أخرج البخاري ومسلم عن أنس قال: ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكبائر، أو سئل عن الكبائر، فقال: [الشرك بالله، وقتل النفس، وعقوق الوالدين. وقال: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قلنا: بلى. قال: قول الزور - أو شهادة الزور -] [3] . وفي لفظ: [ألا وشهادة الزور، ألا وقول الزور، فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت] .
الحديث الرابع: أخرج البخاري في"الأدب المفرد"بسند صحيح، عن طَيْسَلَة بن مَيّاس قال: [كنت مع النَّجَدَات[4] ، فأصبت ذنوبًا لا أراها إلا من الكبائر، فذكرت ذلك لابن عمر قال: ما هي؟ قلت: كذا وكذا. قال: ليست هذه من الكبائر. هن تسع: الإشراك بالله، وقتل نسمة، والفرار من الزحف، وقذف المحصنة، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، وإلحاد في المسجد، والذي يستسخر [5] ، وبكاء الوالدين من العقوق. قال لي ابن عمر: أتفرق من النار وتحب أن تدخل الجنة؟ قلت: أي، والله! قال: أحيٌّ والدك؟ قلت: عندي أمي. قال: فو الله! لو ألنت لها الكلام وأطعمتها الطعام لتدخلن الجنة ما اجتنبت الكبائر] [6] .
الحديث الخامس: أخرج البخاري ومسلم عن عبد الله بن مسعود قال: [قلت: يا رسول الله، أي: الذنب أعظم؟ - وَفي رواية: أكبر - قال: أن تجعل لله ندًّا وهو
(1) حديث صحيح. أخرجه البخاري (2766) ، ومسلم (89) ، وأبو داود (2874) ، وغيرهم.
(2) حديث صحيح. أخرجه النسائي في"الكبرى"-حديث رقم- (3472) ، وأحمد في المسند (5/ 413) ، ورجال النسائي ثقات.
(3) حديث صحيح. أخرجه البخاري (5977) ومسلم (88) وأحمد (3/ 131) ، وانظر الرواية الأخرى، وفيها: وكان متكئًا فجلس. أخرجه البخاري (5976) ، ومسلم (87) .
(4) النَّجْدات: أصحاب نَجدة بن عامر الخارجي، وهم قوم من الحروريّة.
(5) يستسخر: الاستسخار من السخرية.
(6) حديث صحيح. أخرجه البخاري في"الأدب المفرد"-حديث رقم- (8) . باب لين الكلام لوالديه.