فهرس الكتاب

الصفحة 1063 من 2308

ص:

485 -وَمنْهُ:"أَوْ"شَكٌّ وَتَشْكِيكٌ، كَمَا ... إبَاحَةٌ، تَخْيِيرُهَا قَدْ عُلِمَا

486 -وَالْجَمْعُ، أَوْ مَعْنَى"إلَى"أَوْ"إلَّا"... تَقْسِيمٌ، الْإضْرَابُ فِيهَا حَلَّا

487 -وَقِيلَ: وَالتَّقْرِيبَ أَيْضًا قَدْ [حَوَتْ] [1] ... وَالْبَاءُ لِلْإلْصَاقِ فِيمَا قَدْ ثَبَتْ

الشرح:

أي: ومن ذلك، أي: من بيان معاني الكلم أيضًا"أو"، وتَرِد لِمَعانٍ:

أحدها: الشك، وهو معنى قولي: ("أَوْ"شَكٌّ) ، أي: [ذات] [2] معنى شك، فحذف المضاف، وأُقيم المضاف إليه مقامه، وكذا ما عُطف على"شك"تقديره ما ذكرناه.

مثالها للشك: {لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ} [الكهف: 19] .

و [يشاركها] [3] "إما"في هذا المعنى وفي غالب ما يأتي، إلا أن الشك في"إما" [مبني] [4] عليه في الابتداء، و"أو"تأتي بعد الجزم، فيُبين بها الشك فيه.

ثانيها: التشكيك، وربما عُبر عنه بِـ"الإبهام"، وهو التعمية على المخاطَب مع أن المتكلم عالِم بالحال، نحو: {وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} [سبأ: 24] .

وربفي عُبر عن هذا المعنى بِـ"الإيهام" (بالمثناة تحت) كما جوَّزه القرافي؛ لأن القصد التلبيس على السامع.

(1) كذا في (ص، ن) . لكن في (ت، ش، ظ، ض، ق) : جرت.

(2) كذا في (ص) . لكن في سائر النُّسخ: كان.

(3) في (ق) : تشاركها.

(4) كذا في (ص) . لكن في سائر النُّسخ: يبنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت