فهرس الكتاب

الصفحة 1686 من 2308

الفصل الثالث في"المُطْلَق"و"المُقَيَّد"

676 -"الْمُطْلَقُ"الَّذِي عَلَى الْمَاهِيَّهْ ... يَدُلُّ دُونَ الْقَيْدِ بِالْكُلِّيَّهْ

677 -وَقَدْ مَضَى بَيَانُهُ، وَ"النَّكِرَهْ"... بِوَحْدَةٍ شَائِعَةٍ مُشْتَهِرَهُ

الشرح:

لَمَّا كان معنى"المطلق"و"المُقَيَّد"قريبًا مِن معنى"العام"و"الخاص"ذُكِرا [عقبهما] [1] ، بل جعله البيضاوي تذنيبًا داخلًا في باب العام والخاص. أيْ: ذنابة وتتمة له.

و"المطلق": مأخوذ مِن مادة تدور على معنى الانفكاك مِن القيد، ثم صار في عُرْف اللسان حقيقة في اللفظ الآتي بيانه وبيان ضده وهو"المقيد".

فـ"المطلق"عُرفًا: اللفظ الدال على الماهيَّة بلا قَيْد. أي: بلا تقييد بشيء من عوارض الماهية من كثرة ووحدة. وإليه الإشارة بقولي: (دُونَ الْقَيْدِ بِالْكُلِّيَّهْ) .

فإنْ قُيِّدت تلك الماهية بكثرة محصورة فالعدد، أو غير محصورة فالعام، أو قيدت بوحدة شائعة فالنكرة، أو مُعيَّنة فالمعرفة.

وقد سبق بيان ذلك في مباحث اللغة في تقسيم القول المفرد. وقد عُلم من هذا أن مفهوم"المطلق كُلي". هذا حاصل معنى كلام الغزالي في"المستصفى"والإمام الرازي

(1) في (ض، ت) : عقيبهما. وفي (س) : عقبيهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت