691 -بِمُطْلَقٍ، قُلْتُ: وَنَصُّ الشَّافِعِيْ ... في"الْأُمِّ"ثُمَّ في"الْبُوَيْطِيْ"التَّابِعِ
صَرح البرماوي بأنه أَشْعَرِي، فقال في"الفوائد السنية، 2/ 913": (قولي:"عَنِ الْإمَامِ الْأَشْعَرِيْ"إشارة إلى أنه إمامنا وقدوتنا، نلقَى الله عز وجل باتِّباعه في معتقداته) .
قلتُ: وقد ظهر أثر ذلك في تناوُله لبعض المسائل، أذكر منها ثلاثة أمثلة:
المثال الأول: قال شمس الدين البرماوي (1/ 196) : (الإيمان هو التصديق) .
قلتُ (عبد الله رمضان) : هذا يوافق قولًا مِن أقوال فرقة المرجئة.
وفي ذلك يقول الإمام ابن تيمية: (أكثر الأشعرية مرجئة، وأَقربهم الكلابية، يقولون:"الإيمان"هو التصديق بالقلب والقول باللسان، والأعمال ليست منه) [1] .
قلتُ: فقول الأشعرية يخالف إجماع أهل السُّنة مِن السلف الصالح ومَن بَعْدهم.
وفي ذلك قال الإمام ابن تيمية في"مجموع الفتاوى": (وَقَدْ حَكَى غَيْرُ وَاحِدٍ إجْمَاعَ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْحَدِيثِ عَلَى أَنَّ الْإِيمَانَ قَوْلٌ وَعَمَلٌ) [2] .
قلتُ: وأكتفي بنقل ثلاثة تصريحات لكبار أئمة المسلمين المتقدمين:
(1) النبوات (ص 143) .
(2) مجموع الفتاوى (7/ 330) .