فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 2308

691 -بِمُطْلَقٍ، قُلْتُ: وَنَصُّ الشَّافِعِيْ ... في"الْأُمِّ"ثُمَّ في"الْبُوَيْطِيْ"التَّابِعِ

المبحث السابع: عقيدة البرماوي وأَثَرها في شَرْحه لِلأَلْفِيَّة

صَرح البرماوي بأنه أَشْعَرِي، فقال في"الفوائد السنية، 2/ 913": (قولي:"عَنِ الْإمَامِ الْأَشْعَرِيْ"إشارة إلى أنه إمامنا وقدوتنا، نلقَى الله عز وجل باتِّباعه في معتقداته) .

قلتُ: وقد ظهر أثر ذلك في تناوُله لبعض المسائل، أذكر منها ثلاثة أمثلة:

المثال الأول: قال شمس الدين البرماوي (1/ 196) : (الإيمان هو التصديق) .

قلتُ (عبد الله رمضان) : هذا يوافق قولًا مِن أقوال فرقة المرجئة.

وفي ذلك يقول الإمام ابن تيمية: (أكثر الأشعرية مرجئة، وأَقربهم الكلابية، يقولون:"الإيمان"هو التصديق بالقلب والقول باللسان، والأعمال ليست منه) [1] .

قلتُ: فقول الأشعرية يخالف إجماع أهل السُّنة مِن السلف الصالح ومَن بَعْدهم.

وفي ذلك قال الإمام ابن تيمية في"مجموع الفتاوى": (وَقَدْ حَكَى غَيْرُ وَاحِدٍ إجْمَاعَ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْحَدِيثِ عَلَى أَنَّ الْإِيمَانَ قَوْلٌ وَعَمَلٌ) [2] .

قلتُ: وأكتفي بنقل ثلاثة تصريحات لكبار أئمة المسلمين المتقدمين:

(1) النبوات (ص 143) .

(2) مجموع الفتاوى (7/ 330) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت