فهرس الكتاب
تنبيهات
الأول: مِن أمثلة المسألة أيضًا:
-قضية المجامِع في نهار رمضان الثابتة في"الصحيحين" [1] وغيرهما مع حديث:"مَن أَفطر في رمضان فَعَلَيْه ما على المظاهِر" [2] إنْ صحَّ الخبر، لكنه من حديث ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"أنه أَمَر الذي يفطر في رمضان بمثل كفارة الظهار" [3] . قال البيهقي: (وليث ليس بالقوى، وقد أرسله غيره عن مجاهد) [4] .
ومع ذلك فحديث المجامِع يفسر الإفطار فيه.
-وحديث:"وجُعِلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا" [5] ، وفي الرواية الأخرى:"وترابها طهورًا" [6] ، والتراب بعض الأرض.
(1) سبق تخريجه.
(2) لم أجده بهذا اللفظ ولكن في صحيح مسلم (رقم: 1111) بلفظ: (أَمَرَ رَجُلًا أَفْطَرَ في رَمَضَانَ أَنْ يعْتِقَ رَقَبَةً أو يَصُومَ شَهْرَيْنِ أو يُطْعِمَ سِتِّينَ مِسْكِينًا) .
(3) مختصر خلافيات البيهقي (3/ 58) ، وانظر: سنن البيهقي الكبرى (رقم: 7858) .
(4) مختصر خلافيات البيهقي (3/ 58) .
(5) صحيح البخاري (رقم: 328) ، وبنحوه في صحيح مسلم (521) .
(6) مسند أبي داود الطيالسي (1/ 56، رقم: 418) ، سنن البيهقي الكبرى (رقم: 964) . وفي: صحيح ابن خزيمة (264) ، صحيح ابن حبان (رقم: 6400) بلفظ: (وَجُعِلَ ترَابُهَا لَنَا طهُورًا) . قال الألباني: صحيح. (التعليقات الحسان: 6366) .